6 يونيو , 2010
مممم ، سأبدأ ..
أود أن أدخن سيجارة لكنني أخاف أن تعطلني عن الكتابة .. لا بأس سأشعلها لأكتب أفضل .. أشعلتها ، لا أدري لما أنا أكتب الآن ، ربما لأنني أجلس بجانب النافذة بعد تغيير ديكور غرفتي ، نسيم منعش يدخل و يبعث على النعاس في نفس الوقت ، قد لا أكتب في شيئ معين لكنني أعرف نفسي جيدا عندما أكتب بلا هدف، أجدني أستمتع و أحصل على نتيجة مرضية ..
ثَرْثَرَة 1 :
غدا امتحان البكالوريا . من الناس المقربين لي هناك 7 أشخاص سيجتازون هذا الإمتحان، وعدتهم بأن أفرح معهم ليلة إعلان النتائج بإذن الله لأنني أتفاءل أن ينجحوا جميعا ، كلهم درسوا بجدية هذا العام ، لكن يبقى هذا الإمتحان كابوسا يخيف البعض ، فـ “رمزي” مثلا لا حديث له إلا عن هذا الإمتحان ، أتمنى أن يكون نائما الآن بدل التفكير فيه ، حتى ينهض مرتاحا و يجاوب بطريقة جيدة ، البقية، منهم من ليس خائفا بتاتا كسليمان ومنهم من هو في حالة خوف خفيف كمحمد . كنوع من بعث الصبر في أنفسهم، قلت لهم أن البكالوريا ليست بالضرورة بوابة الحياة كما يشاع هنا، فمعظم من تحصلوا على شهادتها لم يفرحوا بها بدرجة فرحتهم بها و هي حديثة العهد عليهم، مثلي ربما . متخوف جدا من خوف رمزي الشديد، ومتخوف كذلك من برودة أعصاب سليمان رغم أنها ليست بخطورة الخوف .. أُدعوا لهم الله أن ينجحهم جميعا .. فلكم أن تتخيلوا موقفي ليلة النتيجة إن لم ينجح أحدهم، لن أستطيع الوفاء بوعدي و لن أفرح معهم حتى لا أجرح من رسب ..
ثَرْثَرَة 2 :
و أنا مدون جديد كنت أظن أنه لا يليق بي أن أكلم فتاة على الماسنجر، هههههه، تفكير غبي مني أليس كذلك ؟ ، لكن منذ أيام نشأت علاقة بيني و بين فتاة بعد فترة طويلة لم أكلم فيها فتاة هناك ، قولوا لي ، أنا إنسان و بإمكاني أن أنشأ علاقة مع فتاة ، “صح” ؟ ، و نزار قباني كان من أعظم الشعراء و مع ذلك كان على علاقات كثيرة مع فتيات ، هذا ليس عيبا ! .. المهم ، أعجبني تفكير هذه الفتاة كثيرا، لذا قررت أن أستمر في علاقتي معها .. بالمناسبة هذا سر لا تقولوا لأحد .
ثَرْثَرَة 3 :
مزاجي عادة ما يكون رائقا و رائعا في هذه الفترة من العام، لذا لا أظن أنني سأكتب بتشاؤم كعادتي، لكن هذا ليس أكيدا، و لكثرة الحديث عن الكتابة في هذه التدوينة أود القول أنه ليس واجبا أن نملأ كتاباتنا بالتعابير المجازية و المحسنات البديعية كي نثبت أننا أقوياء ، قلت هذا لأنني أصبحت لا أكاد أفهم شيئا عندما أدخل بعض المدونات، المجاز صار الهدف .. بالمناسبة لا أقول هذا لألمع كتابتي البسيطة بهذه التدوينة ، إنما لأن هذا يزعجني .. ماذا عنكم أيزعجكم أيضا ؟ ..
الساعة الآن 01:21 ، ما هذا ؟؟ هذا يعني أن امتحان البكالوريا اليوم و ليس غدا ! ، لا يهم ، المهم أنني ثرثرت كثيرا و يجب أن أنام لأنهض مبكرا .. سأصعد إلى الجامعة و قبل ذلك سألتقي بممتحني البكالوريا لتخفيف الضغط عنهم ..
مع السلامة .
مصَنف في : سَلِيمِيات | 18 منَ التعليقَات »
28 مايو , 2010
بيني و بينكم ، أنا لا أقدس شيئا لم يقدسه الدين ، مثلا مثلا : أعتبر مكة المكرمة من المقدسات و غار حراء و المسجد النبوي ، و بيني و بين نفسي لم و لا و لن أقدس شخصا أعرفه أو حاكما يحكمني أو حتى شيخا من شيوخ الإسلام ، على العكس يا نفسي – ألم أقل بيني وبين نفسي – ، أعتبر نفسي مسؤولا عن معارفي ، و ضد حكومتي ، وفقدت ثقتي في كثير من شيوخ الاسلام ..
موضوع الحلقة اليوم هو التقديس و المقدسات و مشتقاتها من “القوادة” و “التحرحير” و ما انجر عنها من كوارث و مصائب و “تطياح قدر” ..
لي في قلبي نقولو ما يهمني لي نعرفه ولا الحكومة ولا شيح الاسلام .. أنا اللي كتبتها بالحاء مش بالخاء ..
انزعجت جدا و أنزعج دوما و سأبقى منزعجا كلما رأيت “واحد نعرفه” “يقود” لواحد نعرفه حتى هو ، إذا ركب في سيارة حز في قلبه أن يترك مُقَدَسه نازلا ، وإذا أكل يجب أن يأكل مُقَدَسه قبله و يشبع ، و إذا اشترى شيئا يستر به نفسه وجب أن يكون على ذوق المقدس ، إذا و إذا ، دعونا منها حتى لا تصبح أغنية ، مع كل هذا المقدَس يرخس و يبخص الغبي الذي قدسه أمام الملأ و في الخفاء ..
لم أفهم سبب تقديسه له … رغم كل هذا الرخس الذي يلقاه منه !!!
و مرة أخرى انزعجت و أنزعج دوما و سأبقى منزعجا كلما حادثت أحدهم في الماسنجر سواء من السعودية أو مصر أو أو أو ، المهم أن وجه الشبه هو العروبة .. و يبدأ بالكذب على نفسه و نفسي،يشكر حكومته المقدسة المبجلة التي لا تخطئ ، حكومته التي حررت القدس و احترمته ، علمته كما ينبغي و حمته من كل دولة تملك النووي ، و ضمنت حق الفيتو الذي ترفض به كل ما يضره وأمته ..
لم أفهم سبب تقديسهم لها ، أنا معك أن الحكومات في الخليج مثلا وفرت مستوى معيشي لابأس به إن لم يكون ممتازا لشعبها ، لكن هذا لا يكفي للتقديس ، أليس كذلك ؟
في الثالث من شهر مايو الجاري – حسب تعبير مقدمة الأخبار هنا – ، كتبت تدوينة ، انتقدت فيها و لم أهاجم وأسب عورات الناس (اقرؤا التعليقات لتفهموا) ، المهم ، انتقدت منتدى برنامج جيل الرسالة و أتتني تعليقات لا بأس بها ، من مقدسين لقناة الرسالة لمالكها السيد مالك قنوات روتانا و فوكس ، و قالوا أنه من حقه أن يفتح قناة اسلامية . من فضلكم قولوا لي ، لو قال لكم أحد مشايخكم المقدسين اكرهوه ، هل ستمانعون ؟ طبعا لا !
هذه قناة كغيرها ، من حقي أن أنتقدها و حتى أكرهها إن شئت ، ليست مقدسة بكل ما تحويه من مشايخ و ديكور ..
سئِمت منكم يا مُقَدِسين ..
مصَنف في : غير مصنف | 14 منَ التعليقَات »
4 مايو , 2010
جيل الرسالة ، هو برنامج يذاع على قناة الرسالة الإسلامية ، لم أشاهده قط ، لكن يبدو أنه يهتم بالإعلام الجديد و التدوين و ما إلى ذلك ..
عرفت هذا البرنامج هنا المدونة العامة على قناة الرسالة ، ثم عرفت أن للبرنامج منتدى ، و أنا أفتح المنتدى أعجبني لما له من تميز في الأقسام . صوبت على موضوع و فتحته ، و عرفت أن المنتديات العربية كما هي ، حتى إن كانت تابعة لقناة “اسلامية” ، و برنامج يهتم بـ”الإعلام الجديد” ، أنقروا على هذه الصورة و لاحظوا المناطق المُؤطرة بالأحمر ، و قولوا لي، في من الخطأ ؟

أكْمِـلْ … »
مصَنف في : مواقع و أفكار | 40 منَ التعليقَات »
17 أبريل , 2010
كوميديا ، كوميديا ، كوميديا .. المثل الفرنسي يقول أن الحياة هي كوميديا لمن يفكر و حزن لمن يحس ، هنا في الجزائر يجب أن تفوق اينشتاين في التفكير حتى تضحك و لا تكتئب ، فالتمثيل هنا أكثر من الشعر في جمجمة ذو الرأس الكبير ، أما أنت فعليك أن تخرِج الفيلم ، و المثل أمامك ، إما كوميديا إما حزن ، و على الفيلم تبنى حياتك لأنك طبعا ستتقمص ، فهذا وطنك الذي يجب أن تحبه و تضحي بالغالي و النفيس من أجله و كل ما يأتي في خطب الدواب ..
المهم يا سيدي ، نبدا نحكي على واحد الفيلم شفته باش نبرد قلبي ، ونرجعو للفصحى باش نعبر كيما يحب الخاطر ..
جواز سفر بيومتري و علمانية و حكومة كافرة ، كيف أنزع خماري الذي أخدع به جاري الغبي الذي سيخطبني بعد أن أنتهي من “التملعيب برا الكارتي” و كيف أحلق لحيتي التي لم أعد أدفع الضرائب بفضلها .. وشعارات ، شعارات ، شعارات . انتفخ رأسي و مخي تعفن من القراءة و حكايات المقهى و كاريكاتير أيوب .. إلى أن جاء الفرج على يد السيد زرهوني حفظه الله ورعاه و أطال لنا عمره و حماه – وهل الأمراء الخليجيين أفضل منه – ، مَنٌ علينا أستاذنا و تكرم و نزل إلى مستوانا و تكلم ، فقال : أنا لَسْتُ ضَدَ الحَجابِ ، أَنَمَا أنا أَفكرُ فيكِم يا رعَيتي ، فكِيفْ ستعبرون على المطارات في أوروبا عند قِضاء عَطلتكم الصيفية في روما أوُ مدريد ، أنا طْبْعا أفَكر فيكِم و على رفاهَيتكَم التي أسهِر عليها مشاهدا التلفزيون البلازما ، الذي اشتريه مَن الخزينة بإذن مَنكم طِبعا إن كِنتم تذكرون ، المِهِمْ ، قد تراجعت في قراري العظيم و قررت كالآتي : تصوروا بخماركم و لحيتكم و لا تدفعوا الضرائَب ، و أنا أخلي مسؤوليتي إن تعرضتم لمضايِقات . نقطة بعد خطبته رعاه الله و أدامه بخير و عافية و تبدأ خطبتي :
سعادة زرهوني -التحلوف في الجرائد- ، هو من شكل الكلمات بهذه الطريقة، وهو من كذب حين قال أن الجزائريين يسافرون لأوروبا باستعمال جواز السفر و ليس – الزودياكات – ، و من واجبي عدم التحريف . انتهت الملاحظة ، و أقول أن التحلوف بارك الله في عمره و ماشاء الله عليه غريب الأطوار ، يظن أنه فعل ما عليه عندما أخلى مسؤوليته بينما هو و هو بالذات من يجب عليه تحمل المسؤولية ، كان عليه أن يقول كلاما منطقيا أكثر . لكن توقفوا ، لست غاضبا عليه و منه ، إنما .. من المؤكد أن اللغة العربية عنده ضعيفة قليلا – أو كثيرا لا يهم فالمبدأ واحد – و هذا الذي خانه و لم يمكنه من إيصال الفكرة ، حاولت التشبيه بين أُخْلِي و أُخَلٌيِ فلم أجدها منطقية ..
الله يسهل .. الله يسهل .. الله يسهل .. ثلاث مرات …
راح يهبلوني و لا واش ؟؟!!!
مصَنف في : قضية نَسَبْ | 13 منَ التعليقَات »
3 أبريل , 2010
أتعلمين يا دنيا ؟ أتعلمين ما أعتبر نفسي الآن أمامك ؟ ، طبعا أنت تعرفين ذاك الطفل الأشقر، ضعيف البنية ، ذاك الذي لا يملك إخوة . رأيتِه طبعا و هو يجلس على الرصيف بلباس الرياضة ينتظر أن يَمنٌ عليه أحد من جيرانه الأشقياء و يدعوه للعب معهم ، لأنه يخاف أن يدخل في اللعب أن يضربه أحد الفتيان . أنا تماما مثله ، لأنك يا دنيا شقية ، تلاعبينني كما تريدين و لطالما فزتِ ..
فكُرتُ يا شقية ماذا أخسرتِني .. أخسرتِني حلمي في أن أصبح طبيبا ؟ و لما أحزن ؟ هذه لعبتك منذ الأزل ، قتل الأحلام محترفة فيه . هزمتني لأنني لم أفهمك حينها ، لم أعلم أنه علي أن أتخذ إحتياطيا من الأحلام لأنك إن ضربتني في واحد سأضربك بالتالي . ظننتُ أنني بهذا الخطأ إنهزمت ، وأقنعتني بأنني إنهزامي فاستسلمت . لكن، صراحة لم يلق علي هذا الدور لأنك تعرفينني جيدا ، لست كذلك . درست ما فرضته علي دون حب ، نجحت مرة و ها أنا الآن سأرْسُب ، فقط لأنك جعلتني إنهزاميا . اعلمي أنني سأستدرك و أنجح، سأحب ما أدرسه الآن ، حفاظا علي ، و عندا فيكِ ..
عرفتِني بأناس جرحوني ، و أوهمتني بأنني أكرهك ، لكنني لم أكره سوى نفسي ، أهملت كل شيئ ، من مظهري إلى صحتي . تدخين ، سهر ، إكتئاب . أغلقت على نفسي ، نمت و فشلت في كل ما أقدمتُ عليه ، أصبحت غبيا ، لساني عُقد لقلة الكلام . طبعا تظنين أنك بهذا ستُعسرين طريق العودة ؟ ، مخطئة شقيتي ، عَلَمْتِني و سأعود ..
لن أضحك لكِ لتضحكي لي ، بل سأضحك لأن بودي الآن ألا أفارق الضحك . أتعلمين ؟ أعذرك أيتها الفتاة الشقية و أنتِ لَم تسألي الفتيات عَنٌي و أنا الذي أوقعت منهن مَن شِئت .. سَلِيهن و سَيَقُلْنَ لكِ أن الطفل الأشقر دخل لِيَلعب عندما أَدٌب كل الأشقياء … شقيتي .
مصَنف في : سَلِيمِيات | 14 منَ التعليقَات »