قبل أن أرجوك حكومتي يجب أن تعلمي أنني مواطن صالح، لم أسرق يوما و لم أقتل، لم أمش يوما في مظاهرة حتى مظاهرة مناصرة غزة التي سمحتي لي بها، يجب أن تعلمي أنني أسير جنب الحائط و أدعو بالسترة، حتى أنني حلمت يوما بأنني قلت لك مافي قلبي و عندما نهضت من النوم مرتعشا لم أروي لأحد ما رأيت .. فاسمحي لي بِحق ما قلته لك أن أقول لك ما في قلبي و أترجاك ..
- أرجوك حكومتي لا ترفعي أجر العمال لأنهم لا يعملون كما ينبغي، لكن اخفضي الأسعار لأن ليس لي ذنب في تهاونهم ..
- أرجوك حكومتي أشعريني بالأمان، لأن شرطيا أوقفني منذ مدة و خفت عندما فتش جيوبي من أن يضع فيها شيئا ممنوعا حتى يترقى على حسابي .
- أرجوك حكومتي لا تصلحي خطأك معي عندما ظلمتني ووجهتني إلى اختصاص لا أحبه و حطمت مستقبلي بذلك ، بل لا تعيدي هذا الخطأ مع غيري حتى لا يكتب لك في يوم من الأيام ما أكتبه الآن .
- أرجوك حكومتي أَمٌني سكنات لسكان الحي القصديري في مدينتي لأن الأفاعي تقتل أطفالهم كل يوم .. حتى لا تموت الأطفال التي قد تصبح اضافة لنا عندما تكبر ..
- أرجوك حكومتي عاقبي الموظف الذي باع رخصة السياقة لصديقي فمات في حادث بسببها فقد كان غاليا علي و أفتقده الآن .
- أرجوك حكومتي لا تأخذي من والدي المزهرية التي كافأته بها على ثلاثين سنة من خدمتك لتعطيه هدية يستحقها، بل خذيها و لا تعطينا شيئا مكانها لأننا نريد التبرع بثمنها للعائلة التي مات ربها لأنه لم يمتلك ثمن جرعة الدواء، على الأقل سيشترون بها دواء لأمهم عندما يتكرر معهم ماحصل مع ابيهم .
- أرجوك حكومتي ذكريني بأخطائك التي نسيتها لكثرتها، و أرجوك ألا أجد رسولا من عندك يكسر علي بابي بعد نشري لهذه التدوينة لأن أبي صحته لا تحتمل أن يراني محبوسا بعد خروجي مع رسولك .. وأمي التي مرضت بهشاشة العظام التي ورثتها عن أبيها لأنه عانى من سوء التغذية كثيرا ، لن تستطيع زيارتي .. فالمعتقل بعيد و رجليها لا تتحمل التعب .
صدقت و الله مأساة فعلا هذه البلاد ….
إن الجزائر تحتوي على 3 أنواع من الأشخاص:
1/ هناك أناس “هوما هوما”
2/ وهناك أناس مثل العسل في “القرجومة”
3/ وهناك الجزارون أصحاب الحكومة…..
ولو أن حكامنا أوقفوا السرقة لمدة 3 قائق فقط لصارت الجزائر كالولايات المتحدة الأمريكية
ولكن “الله غالب يا الطالب كي الرايس كي العساس”
أخيرا يشرفني أن أكون أول معلق على هاته التدوينة الرائعة بأسلوبها الجديد الذي أراهن أنه لم يسبقك إليه أحد
آه، أظن أن خالد ميمون قد سبقني
كلنا في الهوى سوى أخي سليم
نفس الشيء عندنا في المغرب
ورغم كل ذالك تستمر الحياة ولنأمل خيرا :?
هذا ينطبق على كل الانظمة العربية فالحال هو الحال…كلنا اسرا للاستبداد
(( أرجوك حكومتي لا ترفعي أجر العمال لأنهم لا يعملون كما ينبغي، لكن اخفضي الأسعار لأن ليس لي ذنب في تهاونهم .. ))
صح لسانك …
ياااه يا سليم
لقد جعلت قدرات الدموع تخرج من القلب
كيف أنت … وكيف نصلح حالنا
آآآآه يا بلد … تعادى الحبيب … وتقرب العدو
آآآه يا بلد … تحاصر القريب …. وتفتح للغريب
آآه يا بلد يجوع العامل المخلص .. ويشبع الجشع السارق
ربما يغير الله …. بشرط …. أن نغير ما بأنفسنا
اللهم اصلح حالنا واحفظ بلداننا … وارزقنا أن نغير ما بأنفسنا يا الله
كل الشكر لك سليم
والحمد لله رب العالمين
سلاموووووووو
للأسف رجاؤك ورجاء الشعوب المقهورة ، لا يسمع من طرف الحكومات
السبب ؟
ربما نعرفه في تدوينات قادمة
سررت بالتعرف على مدونتك
سلاموووووو
أرجوك حكومتي عاقبي الموظف الذي باع رخصة السياقة لصديقي فمات في حادث بسببها فقد كان غاليا علي و أفتقده الآن .

كم هو مؤلمٌ شعورك !
السرقة هدمت الجزائر فكل شخص يسرق شيئا و يقتات من مال غيره بدأ من مسؤولين إلى الشعب إلى من رحم ربي.
أول مرة أقرأ مقالة بهذا الأسلوب , أسلوب راقي و جديد.
ماذا عساي أن أقولـ ؟؟
شئ مؤسف لحياتك أخوي سليم ..
وخصوصاً ما حدث لصديقك ,, وأمر التفتيش الذي يخيف حقيقةً ,,
×
أتمنى لك السلامه
ولكن ولعائلتك دوام العافية بإذن الله ,,
دمت بود
كم نتمنى
ان تستمع حكومتك لك
وتلبي لك كل هذه الرغبات المشروعه!
حسبي الله ونعم الوكيل
تدوينة جريئة كالعادة أخ سليم
الله يعينكم والله
والحمد لله على كل حال
محبتي ..
مجد
السلام عليكم
أخي العزيز / سليم
…….آه لو يسمع المسؤولون آهات الرعية……………
آه لو يسمع المسؤولون ………………..أعجبني جدا إعترافك الأول
لا تخف ………نم بهدوء………………فالمكان آمن
و أرجوا من كل قلبي أن يحقق الله آمالك و أحلامك ………لا لأنها مشروعة
بل لأنها إنسانية لأبعد الحدود
بارك الله فيك
حكومتى .. إذ لم تستطيعى أن تساعدينى فى هذا كله فعلى الأقل لا تقفى فى طريقى حينما أحاول النجاح فتشعرينى بالفشل ..
حكومتى .. لا تسفهى عملى ومجهوداتى فى مجتمعى فقد طلبت الإصلاح ولم أطلب الإنحراف ..
حكومتى .. لا تقنطينى من الحياة فى هذه البلد فهناك بلاد أخرى تتمنى أن نعمرها بينما نحن – مخلصين – نرفض أن يذهب جهدنا لخير غير خير بلدنا ..
حكومتى .. إذ لم تستطيعى مساعدتى بأقل القليل من الدعم .. فلا أقل من أن تدعينى أقول ما أريد بلا وجل أو خوف ..
أليمة !
و باب السماءِ مفتوح ..
(أرجوك حكومتي لا تصلحي خطأك معي عندما ظلمتني ووجهتني إلى اختصاص لا أحبه و حطمت مستقبلي بذلك ، بل لا تعيدي هذا الخطأ مع غيري حتى لا يكتب لك في يوم من الأيام ما أكتبه الآن)
لا تتعب نفسك فإن الكثيرين سيكتبون بهذا الخصوص وانا واحد منهم …شكرا جزيلا …فكرة جميلة وتجسيد أجمل .