الفرق بيني و بينهم !
- الفرق بيني و بين حكومتي تماما كالفرق بين السماء و الأرض فهم في السماء و أنا معكم في الأرض ، لكنني سعيد بذلك ، فعلى الأقل هناك أمل أن يغفر الله لي ذنوبي .. أما هم فلا أظن أن ذلك سيحدث معهم.
- الفرق بيني و بين أستاذي الذي اتهمني و زملائي في الجامعة بالغباء ، هو أنه دُرٌس على يد أناس يملكون ضميرا ، أما أنا فقد دَرَست عند أناس لا يخافون الله و يرضون باللقمة الحرام تماما مثله .
- الفرق بيني و بين زملائي في الجامعة هو أنني فهمت الجامعة “صح”، أدرس في “ليلة الرعد” أما هم فلم يفهموها ، يضيعون وقتهم في الحضور ، و في الأخير أنجح بتفوق بينما يفشلون كل عام .
- الفرق بيني و بين أصدقائي إلا “ضياء” أنني وهو نخطط، بينما يعيشون حياتهم سبهللة، ولعلهم محقون لأنهم لم يصابوا بالإحباط و الاكتئاب على عكسنا ، وربما نكون نحن المحقين .
- الفرق بيني و بين عائلتي، أنني لم أفقد الأمل يوما في تطوير هواياتي، بينما فشلوا هم و أصبحوا يضحكون علي عندما أقرأ عن التدوين و التصميم .
- الفرق بيني و بين شباب مدينتي أنني أهتم بأمور كثيرة غير الملابس و مواعدة الفتيات، بينما لم و لن يتعدوا هم ذلك، لأن مدينتي لا تملك سوى اللباس و البنات .
- الفرق بيني و بين نفسي منذ سنتين، هو أنني كنت بسيطا ، أما الآن فتعقدت خلايا مخي حتى أصبحت لا أستطيع النوم ليلا ، و هذا هو الفرق الوحيد الذي لست سعيدا به .
هذه التدوينة نُشرت
في الأحد ، 3 / يناير / 2010 عند 6:33 م ومصنفة تحت تصنيف [ سَلِيمِيات ] •
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط : RSS 2.0
، يمكنك ترك تعليق , أو تعقيب من مدونتك .
كلنا نعيش هذه الفروقات صديقي سليم، لكن أظن أن هذه الفروقات هي التي تفرق الإنسان عن الحيوان، وتهانيانا لأنك وصديقك “ضياء ” من سلالة البشر…
أما الآخرون فما هم إلا تافهون أبوا إلا أن يظهروا أنفسهم على أساس أنهم بشر وما هم سوى حيوانات نافقة…. أقصد ناطقة !
لكن أظن حقا أخي سليم أن سنة 2010 سنة تحقيق أحلام المتألمين وسنة آلام للـ “مستفرحين”
أحيي قلمك يا مبدع!
جميلة هي صراحتك اخي سليم
الفرق بينك وبينهم انك “انسان”
هُم لم يتأكدوا من انفسهم بعد !
مرحبا سليم يبدوا تفكيرك مشابها لتفكير
اخي الكريم سليم ..
فروقات كثيره لكن تعلن عن نفس مؤمن تعلو بهمتها فوق السحاب
اهنئك عليها ..
دمت شامخ بنفسك وكتب الله لك الخير
دمت بخير ..
مرحبا صديقي سليم أقسم بالله العظيم أنك قلت ما كنت أفكر فيه
مرحبا أخي ..
و الله مقالة رائعة تبين بشكل تهكمي الفرق بين من يفكر و بين من لا يفكر بل ينتظر أن يرسم الآخرون له مسارا في هذه الحياة ، لكن من جهة أخرى الفرق بيننا و بين الآخرين و أنا أوافقك في كل النقاط التي أشرت لها إننا نحن لا مكان لنا في هذا المجتمع بينما الآخرون هم مستقبل هذا المجتمع ….
دمت بخير ……………….رايي/الجزائر
قالها لى يوماً أستاذى:-
” تزداد مشاكل الإنسان كلما ازداد ذكاءه، ويزيد تفكر الإنسان كلما زاد وعيه”
خذها منى كلمة – ناصح أمين – أنت على الطريق الصحيح ..
أكمل ووافينا بالنتائج .. ربما نرى بارقة أمل فى هذا الظلام
هذا معبر عن كل الدول العربية فالحال واحد
كلامك جميل ولكن فيه كثير من الغرور ..
فلايوجد شخص ٌ كامل تماما ً ..
وأراك بالغت كثيرا ً في حديثك عن الفرق الذي بينك وبين الأخرين ..
مجردة نصيحة لا أكثر..
شكراااااااا
مرحبا سليم دعني أهنئك أولا بحلول العام الجديد :mrgreen:


كل عام وأنت بخير ، الله يدخله علينا بالفرح و الأمل يا رب
أرى أن حالة الإحباط لم تتجاوزك بعد ولأني في وقت مضى مررت بحالة مماثلة فأنا أفهمك جيدا
( ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله و أخو الجهالة فى الشقاوة ينعم ) هذا ما تعلمته من تجربتي
لذا أنصحك أن تتعلم فن السبهللة كما أحاول أن أفعل أنا
وإلا ستجد نفسك في مصحة عقلية
نصيحة خذها مني حاول أن تخرج نفسك من هذه الحالة قبل أن يسوء الوضع
وابتسم فهناك دوما من هو أشقى منك
كن بخير
@ قلب المحبة ~
لكنني لم أصف نفسي بصفات ملائكية ..
بل قلت الحقيقة ليس أكثر ..
بالمناسبة، رابط موقعك مكتوب غلط .
“الفرق بيني و بين أستاذي الذي اتهمني و زملائي في الجامعة بالغباء ، هو أنه دُرٌس على يد أناس يملكون ضميرا ، أما أنا فقد دَرَست عند أناس لا يخافون الله و يرضون باللقمة الحرام تماما مثله .”
أي والله حطيت إيدك عالجرح أخ سليم
عن جد لو يدرسونا ناس بيخافوا الله وعندهن ضمير لصرنا بألف ألف خير
تدوينة أكتر من روعة
بالتوفيق
محبتي
فروقات جداً رائعة أخوي سليم ,,
أهنئك فيها حقيقةً ,,
وبالنسبة للفرق الأخير ,,
فديننا الإسلامي لديه الحل .. فبقراءة أيآت من القرآن الكريم
ستجد أن قلبك قد سكن وارتاح بالك وستخلد للنوم براحة تامه ..
تحيتي لكـ ..,
ومزيداً من التقدم ان شاء الله
تحية طيبة
أتفهم شعورك وأرجوا أن لا يتجاوز هذا التعبير عن الشعور فقط للترويح عن النفس، لأنني ممرت بما هو أقصى وأمر (الفقر، الحقرة، التمييز العنصري، المحاباة عند الأساتذة، تحطيم الطموح والحسد من طرف المجتمع، والاهمال من طرف الحكومة،،،،،) وذلك في سن أكبر منك بكثير (لا أعتقد انك ستقاوم بهذه الارادة لو كنت مكاني)، أنت في مقتبل العمر فيجب أن تكون صبورا لأن الصبر شمة العظماء :من الانبياء سيدنا يوسف وسيدنا أيوب، ومن العلماء الامام بن حنبل ومن غير المسلمين غاليليو واديسون ولا تنسى أنك من أبناء الأرض الطاهرة أرض الشهداء، العربي بن مهيدي وحسيبة بن بوعلي، فأين نحن منهم؟ المفروض أننا نخرص لما يذكر أسمهم ,,,, ماذا قدمنا نحن للجزائر؟ صح المسؤولون يسرقون ويرتشون ويبيعون خيرات البلد ولكن اسأل نفسك هل تقوم بواجبك تجاه وطنك وأمتك؟؟؟؟ أنت تقول أنك لا تبذل مجهودا في تحصيل العلم (تقصد تحصيل الشهادة) هل هذه الشهادة تعكس قدراتك العلمية؟ اكيد لا. فكيف تنتقد الاخرين من زملائك واساتذتك. أعتقد أنك تفكر بشكل خاطيء والمبادئ عندك معكوسة فهل من يكد لينجح او يحصل العلم ويأخذ الخبرة اللازمة هو انسان غبي؟ فحتى لو كنت ذكيا وتكتفي بمراجعة بسيطة لاجتياز الاختبارات فهذا لا يكفيك لأن تكون كفأ للعمل مستقبلا فأنا لا ألوم الحكومة التي تصرف الملايين لجلب الصينيين والروس لأن مواطنيها مهندسيين وتقنيين “طايوان” لا يتقنون شيئا.
وخير الختام السلام
هنا نصيحتي إلى جميع الشباب الجزائري أن يعيد النظر في أموره فالمفاهيم والقيم اختلطت عليه، وعلى الحكومة أن تعيد مخططاتها لأنها منذ الاستقلال تعتمد على الاستثمار في الثروات والفلاحة والصناعة وووووو اهملت الانسان. ولنا في الصين قدوة فبعد ان كنا نتنبأ لها بالمجاعة لان مشكلتها في الكثافة السكانية استطاعت أن تفاجأ العلم وأن تحول النقمة إلى نعمة فالفرد الذي كان عبارة عن عبأ على الدولة استثمرت فيه وأصبح خلية انتاج وطاقة هائلة. ونحن بعد أن كنا نتفاخر بطاقاتنا وثرواتنا الطبيعية هاقد أصبحت المجاعة تهددنا من كل صوب بعد أن حذرنا الغرب أن ثرواتنا ستزول بعد 20 سنة فقط (لان مفكرينا لايفكرون ومتعلمينا لام يتعلموا….. شهادات زائفة) وفي ذلك الحين سنشتاق الى الدراسة المجانية في الجامعة…. هذا مجرد رأي وخبرة ميدانية ومشاهدة بالعين وليست قراة في الكتب وهي محاولة لاعطاء رأي ونصح لا اكثر ولا اقل فمن أراد الرد فليقل خيرا أو ليصمت
لكم اعجبتني هذه المفارقة:
(( الفرق بيني و بين أستاذي الذي اتهمني و زملائي في الجامعة بالغباء ، هو أنه دُرٌس على يد أناس يملكون ضميرا ، أما أنا فقد دَرَست عند أناس لا يخافون الله و يرضون باللقمة الحرام تماما مثله . ))
سلمت يمينك
إنه حقا شيء غريب ان يجري الجميع وراء الأشياء التافهة ….دون ولو إلتفاتة إلى الحقيقة ….معظمنا معرضون للخطأ لكن ليس إلى ذلك الحد ….كلنا إرتبكنا أخطاء لكن ليس لتلك الدرجة …. اخي سليم طرحك رائع …وانت اروع