| Home |

إرشيف التصنيف: ‘سَلِيمِيات’

ثرثرة بفضل النفاق !

الأربعاء, 7 يوليو, 2010

ذاك الذي يضحك في وجهي و يسعد بتشويه صورتي عند الناس في ظهري ، هل يستمتع ؟ . و ذاك الذي يلعن أم الحكومة في غيابها و يضحك للشرطي في الطريق و يهتف للرئيس في جولته ، هل هو مستمتع ؟ . ذاك الذي ينصحني و يفكر في أمري و يشغل باله بي ، هل يفعل ما يفعله في ظهري ؟ ..

لا، فور أن أعطيه ظهري، إن لم يلعن أمي كما لعن أم الحكومة، سيكرهني في نفسه رغم أنني و الله لا أفعل شيا يسبب كرهه لي . أصبح النفاق موضة، و أصبح الخبث موضة، و صار الخبيث من خيرة البشر، لأنه بدلا من المنافق صار يسمى الذكي، الذي يضحك في وجه كل الناس ليكسب حب الجميع، لكن الخبث خطأ، والخطأ يكشف في وقت من الأوقات، فلما الموضة من الأساس ..

أعود للأسلة وهذه المرة سؤال بإجابته ..

بذمتك يا سليم، هل كنت سعيدا حقا أمس عندما تراقصت مع أصدقائك الستة الذين تحصلوا على البكالوريا ؟ كنت تقود بتهور و تشغل الموسيقى العالية و تصفق و تصرخ … وربي لم تسعد، كنت في هدوء صاخب، داخلك كان هادئا جدا باثر الحرقة .. على كل شيئ، و الصخب يملأ كل مكان حولك حتى جسمك ، من أيديك إلى أحبالك الصوتية المهتزة .. كم لوعة مرت عليها لتصرخ، إخراج كبت هو أم نفاق ؟؟

أذا كان هذا نفاقا فمن الأكيد أن ذاك الذي يطعنك في ظهرك و ينافق الحكومة ليس مستمتعا ، لأنك أنت يا سليم حزين بنفاقك مع نفسك .. ومع الكل الذي لاحظ الحزن عليك ..

واجب : التاج السلطاني !

الثلاثاء, 22 يونيو, 2010

كأول واجب تدويني أجاوب عليه في مدونتي، يجدر بي الإعتذار أولا للأخت فيميل ، لأنها كلفتني منذ فترة بواجب لكنني لم أجب عليه لإنشغالي الكبير في تلك الفترة ..

الواجب الذي سأحله جاءني من الأخت بوح القلم، أعجبني جدا . حيث كلفتني بذكر ستة أسرار لا يكتشفها في من يكلمني لأول مرة، ودون كلام كثير أبدأ الإجابة ..

السر الأول : أنني لا أحب أبدا أن تفشل علاقتي مع أي كان ، لأن فشل العلاقات يشعرني بأنني فاشل إجتماعيا، و لن يعرف إذا أنني سأعمل المستحيل لتستمر علاقتي معه .. إن أعجبني تفكيره بالطبع ..

السر الثاني : لن يعرف أبدا أنني أفهمه جيدا و أدرس مايفكر فيه من كل كلمة يقولها، فإن حاول التحايل علي، سيظلم نفسه، لأنني لن أتجاهل بل أعرب له عن إستيائي و قد يكون ذلك بطريقة محرجة .. لأني لا أود أن أكون غبيا ..

السر الثالث : لا تضحكني دعابة شخص إلا إذا كنت أرتاح له، فإن ضحكت فهذا دليل على إرتياحي له، و للأسف لن يسعد بهذا الإرتياح لأنه سر !

السر الرابع : أفهم الكلام كما يوجه لي، لذا لن يكون مضطرا لعمل ألف حساب قبل كل كلمة يقولها حتى لا يجرحني، بل بالعكس أرتاح للإنسان العفوي أكثر من المتكلف، لأن التكلف بالنسبة لي يعبر عن الخبث ..

السر الخامس : أنني لست ككثير من الناس ، أسمع أسرار الناس لأطيح بهم عند إنتهاء علاقتي معهم -رغم أن إنتهاء علاقاتي شيئ نادر جدا- ، بل أسمعها للتخفيف عليهم و لفضولي الشديد لمعرفة كل شيئ عمن حولي ..

السر السادس : أجيد الفصل في علاقاتي، فلدي الصديق و لدي الجار و لدي الصديقة و الحبيبة -رغم أنني لا أحب حاليا- ، فلا أحب أن تختلط . فمثلا لا أحب أن يظن جاري أنه صديقي، وألا تظن صديقتي أنها حبيبتي .. و هذا بالمناسبة شيئ يزعجني جدا .. فلا أحب أن تظن كل فتاة أكلمها أنني أحبها، ولا أحب لجاري أن يفعل معي ما يفعله صديقي

و الآن علي أن أكلف ست (6) مدونين بالواجب :

(أكمل القراءة…)

ثرثرة بفضل الجو !

الأحد, 6 يونيو, 2010

مممم ، سأبدأ ..

أود أن أدخن سيجارة لكنني أخاف أن تعطلني عن الكتابة .. لا بأس سأشعلها لأكتب أفضل .. أشعلتها ، لا أدري لما أنا أكتب الآن ، ربما لأنني أجلس بجانب النافذة بعد تغيير ديكور غرفتي ، نسيم منعش يدخل و يبعث على النعاس في نفس الوقت ، قد لا أكتب في شيئ معين لكنني أعرف نفسي جيدا عندما أكتب بلا هدف، أجدني أستمتع و أحصل على نتيجة مرضية ..

ثَرْثَرَة 1 :

غدا امتحان البكالوريا . من الناس المقربين لي هناك 7 أشخاص سيجتازون هذا الإمتحان، وعدتهم بأن أفرح معهم ليلة إعلان النتائج بإذن الله لأنني أتفاءل أن ينجحوا جميعا ، كلهم درسوا بجدية هذا العام ، لكن يبقى هذا الإمتحان كابوسا يخيف البعض ، فـ “رمزي” مثلا لا حديث له إلا عن هذا الإمتحان ، أتمنى أن يكون نائما الآن بدل التفكير فيه ، حتى ينهض مرتاحا و يجاوب بطريقة جيدة ، البقية، منهم من ليس خائفا بتاتا كسليمان ومنهم من هو في حالة خوف خفيف كمحمد . كنوع من بعث الصبر في أنفسهم، قلت لهم أن البكالوريا ليست بالضرورة بوابة الحياة كما يشاع هنا، فمعظم من تحصلوا على شهادتها لم يفرحوا بها بدرجة فرحتهم بها و هي حديثة العهد عليهم، مثلي ربما . متخوف جدا من خوف رمزي الشديد، ومتخوف كذلك من برودة أعصاب سليمان رغم أنها ليست بخطورة الخوف .. أُدعوا لهم الله أن ينجحهم جميعا .. فلكم أن تتخيلوا موقفي ليلة النتيجة إن لم ينجح أحدهم، لن أستطيع الوفاء بوعدي و لن أفرح معهم حتى لا أجرح من رسب ..

ثَرْثَرَة 2 :

و أنا مدون جديد كنت أظن أنه لا يليق بي أن أكلم فتاة على الماسنجر، هههههه، تفكير غبي مني أليس كذلك ؟ ، لكن منذ أيام نشأت علاقة بيني و بين فتاة بعد فترة طويلة لم أكلم فيها فتاة هناك ، قولوا لي ، أنا إنسان و بإمكاني أن أنشأ علاقة مع فتاة ، “صح” ؟ ، و نزار قباني كان من أعظم الشعراء و مع ذلك كان على علاقات كثيرة مع فتيات ، هذا ليس عيبا ! .. المهم ، أعجبني تفكير هذه الفتاة كثيرا، لذا قررت أن أستمر في علاقتي معها .. بالمناسبة هذا سر لا تقولوا لأحد .

ثَرْثَرَة 3 :

مزاجي عادة ما يكون رائقا و رائعا في هذه الفترة من العام، لذا لا أظن أنني سأكتب بتشاؤم كعادتي، لكن هذا ليس أكيدا، و لكثرة الحديث عن الكتابة في هذه التدوينة أود القول أنه ليس واجبا أن نملأ كتاباتنا بالتعابير المجازية و المحسنات البديعية كي نثبت أننا أقوياء ، قلت هذا لأنني أصبحت لا أكاد أفهم شيئا عندما أدخل بعض المدونات، المجاز صار الهدف .. بالمناسبة لا أقول هذا لألمع كتابتي البسيطة بهذه التدوينة ، إنما لأن هذا يزعجني .. ماذا عنكم أيزعجكم أيضا ؟ ..

الساعة الآن 01:21 ، ما هذا ؟؟ هذا يعني أن امتحان  البكالوريا اليوم و ليس غدا !  ، لا يهم ، المهم أنني ثرثرت كثيرا و يجب أن أنام لأنهض مبكرا .. سأصعد إلى الجامعة و قبل ذلك سألتقي بممتحني البكالوريا لتخفيف الضغط عنهم ..

مع السلامة .

نقطة !

السبت, 3 أبريل, 2010

أتعلمين يا دنيا ؟ أتعلمين ما أعتبر نفسي الآن أمامك ؟ ، طبعا أنت تعرفين ذاك الطفل الأشقر، ضعيف البنية ، ذاك الذي لا يملك إخوة . رأيتِه طبعا و هو يجلس على الرصيف بلباس الرياضة ينتظر أن يَمنٌ عليه أحد من جيرانه الأشقياء و يدعوه للعب معهم ، لأنه يخاف أن يدخل في اللعب أن يضربه أحد الفتيان . أنا تماما مثله ، لأنك يا دنيا شقية ، تلاعبينني كما تريدين و لطالما فزتِ ..
فكُرتُ يا شقية ماذا أخسرتِني .. أخسرتِني حلمي في أن أصبح طبيبا ؟ و لما أحزن ؟ هذه لعبتك منذ الأزل ، قتل الأحلام محترفة فيه . هزمتني لأنني لم أفهمك حينها ، لم أعلم أنه علي أن أتخذ إحتياطيا من الأحلام لأنك إن ضربتني في واحد سأضربك بالتالي . ظننتُ أنني بهذا الخطأ إنهزمت ، وأقنعتني بأنني إنهزامي فاستسلمت . لكن، صراحة لم يلق علي هذا الدور لأنك تعرفينني جيدا ، لست كذلك . درست ما فرضته علي دون حب ، نجحت مرة و ها أنا الآن سأرْسُب ، فقط لأنك جعلتني إنهزاميا . اعلمي أنني سأستدرك و أنجح، سأحب ما أدرسه الآن ، حفاظا علي ، و عندا فيكِ ..
عرفتِني بأناس جرحوني ، و أوهمتني بأنني أكرهك ، لكنني لم أكره سوى نفسي ، أهملت كل شيئ ، من مظهري إلى صحتي . تدخين ، سهر ، إكتئاب . أغلقت على نفسي ، نمت و فشلت في كل ما أقدمتُ عليه ، أصبحت غبيا ، لساني عُقد لقلة الكلام . طبعا تظنين أنك بهذا ستُعسرين طريق العودة ؟ ، مخطئة شقيتي ، عَلَمْتِني و سأعود ..
لن أضحك لكِ لتضحكي لي ، بل سأضحك لأن بودي الآن ألا أفارق الضحك . أتعلمين ؟ أعذرك أيتها الفتاة الشقية و أنتِ لَم تسألي الفتيات عَنٌي و أنا الذي أوقعت منهن مَن شِئت .. سَلِيهن و سَيَقُلْنَ لكِ أن الطفل الأشقر دخل لِيَلعب عندما أَدٌب كل الأشقياء … شقيتي .

على غير العادة

الجمعة, 5 مارس, 2010

مع كل يوم جديد تجربة ، هكذا هي الحياة . من الناس من يتعلم منها و الكثير يصاب بالإكتئاب . و قد تعودت و أنا من الكثيرين ألا أتعلم من تجاربي أو أدعي ذلك أحيانا ، تعودت أيضا و أنا من القلائل على كره التقاليد و الحياة النموذجية، و هذا هو السبب في عدم حبي للتعلم من تجاربي لأنها تقليدية جدا . أما أن أعيش تجاربا “تهد الحيل” في ظرف أسبوع مشحون، فهذا غير تقليدي بتاتا . لذلك أحببت أسبوعي هذا و تعلمت منه ..

جربت تحمل مسؤولية عائلة بأكملها و نقل محل سكناها بعد القيام بكل أشغال التعديل على البيت الجديد . تعلمت كيف أتعامل مع النجار عندما يتأخر في تقديم عمله ، تعلمت أن تطبيق كلام الرسول صلى الله عليه و سلم عندما أمر بإيتاء أجر العامل قبل أن يجف عرقه يؤدي بك إلى العناء في البحث عنه لأنه سيتهرب بعد نيل مراده .. عرفت أن سعر الإسمنت 800 دينار و الأجر القاعدي 12000 دينار .. يا بلاش!!

جربت أن توقفني الشرطة لعدم إستعمال حزام الأمان . نصحني عون الشرطة الذي أوقفني بأن أعرف كيف “أترجى” رئيسه كي “يسامحني” ، حاولت ذلك لكن غروره أثارني فتحولت من الترجي إلى العصبية ، سُحبت رخصة السياقة مني و جربت الواسطة لإسترجاعها .. لأن الحقرة تستوجب ذلك لرد إعتبار سحبه كلب من الكلاب المرفوع شأنها ..

جربت ألا أنجح في 8 مواد في الجامعة لإهمالي لها نتيجة المسؤوليات الأخرى ، لكنني لم أحزن أبدا و لم أتشاءم فقد إعتبرت الدورة الإستدراكية إمتحانات مؤجلة لا أكثر ، فتعلمت ترتيب الأولويات بعد الآن ، و لم ألجأ إلى الواسطة لأنجح لأنني لم أحس بالـ”حقرة” إنما أحسست بالتقصير ..

جربت الكثير خلال الأسبوع و لم أجرب أبدا التشاؤم ، و على غير عادتي أصبحت أنام من العاشرة بسبب التعب  ..


|َتَصْمُيم :سلِيمْ |