قبل أن أفتح هذه المدونة كنت شخصا، يدرس، يلعب، يضحك، شخص كجميع الناس ، أو على الأقل كجميع من حولي . كنت أريد أن أكتب لكن لم أكن أعلم ما الذي علي كتابته . في ذلك الوقت ، وصلت إلى درجة لا بأس بها في التصميم الرقمي ، فأردت دخول عالم البرمجة ، كنت أبحث عن كل “سكريبت” جديد لأتقن العمل عليه . لم أكن أعلم أبدا ما هي المدونات ، زرت مدونة رشيد بالصدفة ، تساءلت عن البرنامج الذي يستخدمه و عرفت أنه برنامج ووردبريس ، حملته ، سجلت في استضافة مجانية ، تلاعبت في كل ما يحويه الووردبريس ، أعجبت به ، و تصادف هذا مع شغف يجتاحني بفتح موقع ، أيا كان ، وإيصال أي رسالة إلى الناس ووجدت أن التدوين هو ما يناسبني ، بدأت و كتبت فوضى عارمة ، أهلمت في “الزحمة” ، وكتبت بعدها و أُهملت ، ثم غضبت و كتبت تدوين ، وبعد مدة هجرتها ، عدت مع ووردبريس.كوم ، و فتحت مدونة سليم ، بعد أن كانت مدونة “الحائر سليم” المهجورة ، كتبت و برزت ، فرحت و وواصلت الكتابة ، أتذكر مدى سعادتي مع أول تعليق ،.مللت من ووردبريس.كوم ، لمحدوديتها ، ثم كتبت أهلا بالعالم ، بعد إنتقالي هنا ، جربت كل القوالب و لم ترضيني ، فوجدت نفسي مضطرا إلى تصميم القالب بنفسي ، ثابرت و أكملته ، مع أنه لم يكن متوافقا مع جمبع المتصفحات ، صرت أزور الكثيرين ممن أقتنع بكتباتهم ، و يزورونني ، و لم يتغير الحال.
لم أجد تاريخا لإنطلاق المدونة في وسط الدوامة السابقة ، لذا قررت ألا أكون تقليديا ، و أعتبر هذا اليوم يوما للإحتفال بإنطلاقها ، و صممت معه قالبا جديدا للمدونة ، و هو الذي ترونه الآن ..
سأطرح القالب القديم قريبا ، و قد ذكرت عيبه ..



