21 أغسطس , 2010
في مقام المترجي أو الطالب .. لا يهم فالترجي طلب و الطلب الصعب عادة ما ينتهي بالترجي ..
حرريني أمي من سر النظرة و الحضن، كي ينفك سحري بك، فأنا المتيم بنظرتك الصيفية المشرقة في عز الشتاء، هربا من سر تخفينه، أو لأنك في مقام الأم التي عليها بالفطرة أن تُشعر الاِبنَ بالأمان .. دعيني يا حنونة أترك هذا الوطن اللاحنون ..
في عز اللاحنان و ضربك لمن عليك، إلا أن لك غواية خاصة، ربما هو الجبل، أو المقهى المشابه لجدتي، أو أرصفتك الملحقة بمسند افتراضي للظهر، أو كثير من الأشياء التي افترضت كما غيري أنها حلوة فيك، كل هذا يجعلني في عز نفوري منك أفكر للحظة أني سأشتاق إليك .. دعني أتركك منك أيها المتناقض .
الصديقة و الغريبة و الصعبة، انحنِ لي بتضحية الحب قائلة : عرفني على مكانك السحري قبل أن ترحل، ربما ستقولين لي لا تفعل، لكن فور أن تذكري أن أحلامي غير أحلامك، ستقتنعين، لأن النساء دوما أولا، إلا في الأحلام، فالرجل هو من يحقق حلم النساء ..دعيني إذا لأحلامي كي أجهز في ما بعد، لعشاء و فسحة و لتحكي لي مناماتك .. و لربما نسيت هذا الحب الطفل خلف شارع مظلم سأكتشفه هناك .. لكن تبقى نصيحتي هي أن تكتشفي المكان السحري، لأنه من الأسرار، التي ستجعلني أعشق الخيانة بين أحضانك .
سريري البني الدافئ، و كرسي الأسود العميق، كوب قهوتي، و سيجارة الوِحدة، هل سأكون بحاجة إليكم .. عموما ارفعوا عني لعنتكم، كي أجد نفسي بعيدا عنكم هناك، في غرفة جديدة و مقهى جديد و سيجارة مع أصدقاء جدد لا أحس معهم بالوِحدة .
كفاكم كلم اجتذابا لي، وكفاني أنا حبا لكم و تعودا عليكم، و دعوني أرحل كَيْ أَرجع، أَوْ لا أرجع مُستعدا لأن أَعشقكم بطريقة أفضلْ .
مصَنف في : قضية نَسَبْ | 6 منَ التعليقَات »
15 أغسطس , 2010
هي فترة يرفع فيها الغبي و اللص و يدفن الجلاد، هي مهلة يستخدم البدوي فيها التكنولوجيا و المدني تربى أمامها و لم يطمح لإعتبار النعاج عبادا، ليس البدوي عيبا و لا اللص كذلك، وإنما اللص خلق لمضاجعة الزنزانة و البدوي لمضاجعة الماعز إن لم يخف الواحد القهار ..
مدة أقيل فيها الرجل من وظائفه، و صار المثلي يشبع النساء، و العجيب أن النساء لم يشتكوا حرمانهم الجنس، و الجنس هو الحب و هو الكلمات وهو الأمان و المثلي لم يؤمن نفسه، لأنه قريب من امرأة، فهل طائفة من النساء سحاقيات ؟
برهة يحكم فيها الكلب سيده، بعد أن تمرد على طبيعته و عض يده أخيرا، و أكل لسانه، فصار السيد معطوب كلب، يأكل اللحم البشري و لا يخلف جراحا، رغم أن السيد يقول أن كلبه اعتصب الوطن، أفلم يثبت قولي بأن الكلب لا يترك الجراح؟ فإنه لم يأكل لسان السيد حقيقة بل مجازا، فعجز لسان السيد عن وصف الوضع بدقة، فضاع الوطن في المجاز
ما البرهة و الفترة و المدة و المهلة إلا زمنا، يقال عنه أنه يعيد نفسه، أو لا يعيد .. لا يهم، المهم أنه لا ابن له صار ما يريد، فلا الكلب صار كلبا، و لا الانسان صار انسانا، ولا الرجل تغلب على المثلي، بل اختلطت و تعفنت وتراكمت الأمور إلى حد التناقض و تغير قوانين الطبيعة، و قوانين ابن آدم لم تعد سوى نبيذا، معتقا نتنا مقززا، يسكن الألم، أو يوهم بالسكون .. ليس سما لأنه لا يقتل، وكذلك لأن طباخ السم يذوقه، و كلابنا لم تذق هذا النبيذ .
نحن يا صديقي نعيش في زمن المثليين ..
و نعيش في وطن الكلاب، حيث أعلى سماء للطموح هنا بالنسبة لرجل ، هي نساء للنزوات لا للحب، و أكل للأكل لا لشيئ آخر ..
فلا فرق بين ميلياردير و فقير هنا، لأن النزوات لها نساء رخيصات تباع بالنقود، ونساء اتخذت الإشباع هواية .. و الأكل و بما أنه للأكل فقط، فلا فرق بين طعم اللحم، وطعم الفاصولياء ..
مصَنف في : قضية نَسَبْ | 10 منَ التعليقَات »
29 يوليو , 2010
أرفعك لأكتب من جديد في موضوع لطالما عقمتَ عن الكتابة فيه لكثرة التلوث و أنت متعود على الطهر، لكن كما استحمل ذاك الذي يجمع الوساخة من الشارع الروائح النتنة ليرى ماتحتها، ستستحمل أنت العفن المنبعث . لكن، ليس لترى ما تحته لأن المتسخين “المسؤولين” عنه لا يسمحون لأحد بالرؤية، فالتصوير ممنوع و الرسم ممنوع، وحتى الكلام ممنوع، فالمصور سيفقد الكاميرا، والرسام ستكسر ريشته و يكسر أنفه في وجه، و ياويل المتكلم، فسيقطع لسانه و تمحى ذاكرته حتى لا يروي شيئا عندما يتعلم التحدث بالإشارات .
لا آخذك معي يا قلم عندما أشاهد التلفاز لأنه لا يهمك، لذا لم تدفعني للكتابة بك من غضبك، لذا سأروي لك لربما توقفت عن المقاومة ..
شاهدت صاحب الرائحة النتنة، يتحدث عن “الزطلة”، وانزعاجه الشديد من تناول معظم الشباب لها، استغرب المسكين النتن كيف تأتي، و استنكر المهربين الذين يدخلونها للجزائر . “مغنية” تحوي شعبا كشعب “أم البواقي” الظريف، كل الفرق أن شعب أم البواقي “يشيخو بالعربية” ، و شعب “مغنية” يوفرها لهم، طبعا يستهلكون المخدرات لأن “طباخ السم يذيوقه”، لكن من يدفع الرشاوي لتدخل السلع إلى “مغنية” و من يدفع و يتوسط ليفتح كل الحواجز بسحره “النتن” بين مغنية و أم البواقي – أكثر من 1000 كلم -
مخدرات “مغنية” وجدت من يبيعها بعد دفع الرشاوي، لأن الناس هناك سيأكلون ترابا إن لم يفعلوا هكذا، و “الله غالب”، شباب أم البواقي لا يملكون الشجاعة ليبيعوا بالجملة وكذلك لا يملكون متسخين يفتحون لهم الحدود، بسبب “العنصرية”، لذا لا يفعلون شيئا سوى أنهم يستهلكون، لينسوا، منهم من ينسى حبيبته التي باعته بالمال لأنه فقير، و منهم من يحب البكاء مع السيجارة “المذرحة” تماما أمام شهادته التي أكملت ربيعها العاشر داخل الإطار الذي فرح به عند التخرج
كثر الشباب “الموشم” و كثر من لديه “زينة الخد” .. جراء “عركة” بسبب “طرف كيف” ..
لا أحد هنا يخاف من “الموشمين”، لأنهم مهما كانوا متسخين فوساختهم تغطي طهرا و مشاكل الأرض بداخلهم، ليست كوساخة الذي شاهدته يخطب، وساخته التي يغطيها طقم ملابس ب 30 ألف دينار، و عطر فواح من “جيفنشي” .
لكن للأسف لم يخترع خبراء التجميل معطرا للأعين الفاضحة و اللسان المستفز ..
مصَنف في : قضية نَسَبْ | 9 منَ التعليقَات »
7 يوليو , 2010
ذاك الذي يضحك في وجهي و يسعد بتشويه صورتي عند الناس في ظهري ، هل يستمتع ؟ . و ذاك الذي يلعن أم الحكومة في غيابها و يضحك للشرطي في الطريق و يهتف للرئيس في جولته ، هل هو مستمتع ؟ . ذاك الذي ينصحني و يفكر في أمري و يشغل باله بي ، هل يفعل ما يفعله في ظهري ؟ ..
لا، فور أن أعطيه ظهري، إن لم يلعن أمي كما لعن أم الحكومة، سيكرهني في نفسه رغم أنني و الله لا أفعل شيا يسبب كرهه لي . أصبح النفاق موضة، و أصبح الخبث موضة، و صار الخبيث من خيرة البشر، لأنه بدلا من المنافق صار يسمى الذكي، الذي يضحك في وجه كل الناس ليكسب حب الجميع، لكن الخبث خطأ، والخطأ يكشف في وقت من الأوقات، فلما الموضة من الأساس ..
أعود للأسلة وهذه المرة سؤال بإجابته ..
بذمتك يا سليم، هل كنت سعيدا حقا أمس عندما تراقصت مع أصدقائك الستة الذين تحصلوا على البكالوريا ؟ كنت تقود بتهور و تشغل الموسيقى العالية و تصفق و تصرخ … وربي لم تسعد، كنت في هدوء صاخب، داخلك كان هادئا جدا باثر الحرقة .. على كل شيئ، و الصخب يملأ كل مكان حولك حتى جسمك ، من أيديك إلى أحبالك الصوتية المهتزة .. كم لوعة مرت عليها لتصرخ، إخراج كبت هو أم نفاق ؟؟
أذا كان هذا نفاقا فمن الأكيد أن ذاك الذي يطعنك في ظهرك و ينافق الحكومة ليس مستمتعا ، لأنك أنت يا سليم حزين بنفاقك مع نفسك .. ومع الكل الذي لاحظ الحزن عليك ..
مصَنف في : سَلِيمِيات | 12 منَ التعليقَات »
22 يونيو , 2010
كأول واجب تدويني أجاوب عليه في مدونتي، يجدر بي الإعتذار أولا للأخت فيميل ، لأنها كلفتني منذ فترة بواجب لكنني لم أجب عليه لإنشغالي الكبير في تلك الفترة ..
الواجب الذي سأحله جاءني من الأخت بوح القلم، أعجبني جدا . حيث كلفتني بذكر ستة أسرار لا يكتشفها في من يكلمني لأول مرة، ودون كلام كثير أبدأ الإجابة ..
السر الأول : أنني لا أحب أبدا أن تفشل علاقتي مع أي كان ، لأن فشل العلاقات يشعرني بأنني فاشل إجتماعيا، و لن يعرف إذا أنني سأعمل المستحيل لتستمر علاقتي معه .. إن أعجبني تفكيره بالطبع ..
السر الثاني : لن يعرف أبدا أنني أفهمه جيدا و أدرس مايفكر فيه من كل كلمة يقولها، فإن حاول التحايل علي، سيظلم نفسه، لأنني لن أتجاهل بل أعرب له عن إستيائي و قد يكون ذلك بطريقة محرجة .. لأني لا أود أن أكون غبيا ..
السر الثالث : لا تضحكني دعابة شخص إلا إذا كنت أرتاح له، فإن ضحكت فهذا دليل على إرتياحي له، و للأسف لن يسعد بهذا الإرتياح لأنه سر !
السر الرابع : أفهم الكلام كما يوجه لي، لذا لن يكون مضطرا لعمل ألف حساب قبل كل كلمة يقولها حتى لا يجرحني، بل بالعكس أرتاح للإنسان العفوي أكثر من المتكلف، لأن التكلف بالنسبة لي يعبر عن الخبث ..
السر الخامس : أنني لست ككثير من الناس ، أسمع أسرار الناس لأطيح بهم عند إنتهاء علاقتي معهم -رغم أن إنتهاء علاقاتي شيئ نادر جدا- ، بل أسمعها للتخفيف عليهم و لفضولي الشديد لمعرفة كل شيئ عمن حولي ..
السر السادس : أجيد الفصل في علاقاتي، فلدي الصديق و لدي الجار و لدي الصديقة و الحبيبة -رغم أنني لا أحب حاليا- ، فلا أحب أن تختلط . فمثلا لا أحب أن يظن جاري أنه صديقي، وألا تظن صديقتي أنها حبيبتي .. و هذا بالمناسبة شيئ يزعجني جدا .. فلا أحب أن تظن كل فتاة أكلمها أنني أحبها، ولا أحب لجاري أن يفعل معي ما يفعله صديقي
و الآن علي أن أكلف ست
مدونين بالواجب :
أكْمِـلْ … »
مصَنف في : سَلِيمِيات | 12 منَ التعليقَات »